البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
إلا أن هنا ﴿لعنتي﴾ وهناك ﴿اللعنة﴾ أعم.
ألا ترى إلى قوله :﴿أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون﴾ وأما بالإضافة، فالعموم في اللعنة أعم، واللعنات إنما تحصل من جهة أن عليه لعنة الله كانت عليه لعنة كل لاعن، هذا من جهة المعنى، وأما باللفظ فيقتضي التخصيص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى