كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى :﴿مَا سَمِعْنَا بِهَـاذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ﴾ ؛ أي قالُوا : ما سَمِعْنَا بهذا الذي يقولهُ مُحَمَّدٌ ﷺ من التَّوحيدِ في الملَّة الآخرةِ، يعنونَ النَّصرانية ؛ لأنَّها آخِرُ الْمِلَلِ، والنصارَى لاَ تُوَحِّدُ بأنَّهم يقولون : ثالثُ ثلاثةٍ. ﴿إِنْ هَـاذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ﴾ ؛ أي قَالُوا : ما هذا الذي يقولهُ مُحَمَّدٌ ﷺ إلاَّ كذبٌ اختَلَقَهُ من تلقَاءِ نفسهِ، يعنونَ الذي جاءَ به من التوحيدِ والقُرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى