مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَّا سَمِعْنَا بهذا﴾ بالتوحيد ﴿فِى الملة الآخرة﴾ في ملة عيسى التي هي آخر الملل لأن النصارى مثلثه غير موحدة، أو في ملة قريش التي أدركنا عليها آباءنا ﴿إِن هَذَا﴾ ما هذا ﴿إِلاَّ اختلاق﴾ كذب اختلقه محمد من تلقاء نفسه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى