صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة﴾ أي : ما سمعنا بهذا التوحيد الذي يدعو إليه محمد في ملة العرب، التي أدركنا عليها آباءنا. ﴿إن هذا إلا اختلاق﴾ أي : ما هذا الذي يدعو إليه إلا كذب وتخرص تخلقه من نفسه. يقال : خلق الكلام وغيره، صنعه. واختلق الإفك : افتراه ؛ كتخلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى