فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾ : حكاية بعض ما قال عبدة الأوثان، ليصرفوا الناس عن نور الإيمان : لم نسمع من أهل الدين الذي عليه آخر أمر البشر أن إلها واحدا يسع الخلق كلهم بسمعه وعلمه وقدرته فما هذا إلا افتراء، أو لم نسمع من أهل الكتاب والنصارى القول بالتوحيد، إن النصارى كانوا يثلثون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى