البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة﴾، قال ابن عباس، ومجاهد، ومحمد بن كعب، ومقاتل : ملة النصارى، لأن فيها التثليث، ولا توحد.
وقال مجاهد، وقتادة : ملة العرب : قريش ونجدتها.
وقال الفراء، والزجاج : ملة اليهود والنصرانية، أشركت اليهود بعزير، وثلث النصارى.
وقيل : في الملة الآخرة التي كنا نسمع أنها تكون في آخر الزمان، وذلك أنه قبل المبعث، كان الناس يستشعرون خروج نبي وحدوث ملة ودين.
ويدل على صحة هذا ما روي من أقوال الأحبار أولي الصوامع، وما روي عن الكهان شق وسطيح وغيرهما، وما كانت بنو إسرائيل تعتقد من أنه يكون منهم.
وقيل : في الملة الآخرة، أي لم نسمع من أهل الكتاب ولا الكهان أنه يحدث في الملة الآخرة توحيد الله.
﴿إن هذا إلا اختلاق﴾ : أي افتعال وكذب.
وقال مجاهد، وقتادة : ملة العرب : قريش ونجدتها.
وقال الفراء، والزجاج : ملة اليهود والنصرانية، أشركت اليهود بعزير، وثلث النصارى.
وقيل : في الملة الآخرة التي كنا نسمع أنها تكون في آخر الزمان، وذلك أنه قبل المبعث، كان الناس يستشعرون خروج نبي وحدوث ملة ودين.
ويدل على صحة هذا ما روي من أقوال الأحبار أولي الصوامع، وما روي عن الكهان شق وسطيح وغيرهما، وما كانت بنو إسرائيل تعتقد من أنه يكون منهم.
وقيل : في الملة الآخرة، أي لم نسمع من أهل الكتاب ولا الكهان أنه يحدث في الملة الآخرة توحيد الله.
﴿إن هذا إلا اختلاق﴾ : أي افتعال وكذب.