فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا﴾ الذي يقوله محمد من التوحيد ﴿فِي الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ﴾ وهي الملة النصرانية فإنها آخر الملل قبل ملة الإسلام كذا قال محمد بن كعب القرظي وقتادة ومقاتل والكلبي والسدي، وبه قال ابن عباس، وقال مجاهد : يعنون به ملة قريش، أي التي أدركنا عليها آباءنا وعن قادة مثله وقال الحسن المعنى ما سمعنا أن هذا يكون في آخر الزمان، وقيل إن المعنى ما سمعنا من اليهود والنصارى أن محمدا رسول الله.
﴿إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾ أي : ما هذا إلا كذب اختلقه محمد وافتراه من تلقاء نفسه وافتعله،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى