التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
قال إبليس: فبعزتك- يا رب- وعظمتك لأضلنَّ بني آدم أجمعين، إلا مَن أخلصتَه منهم لعبادتك، وعصمتَه من إضلالي، فلم تجعل لي عليهم سبيلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى