معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال فالحق والحق أقول﴾ قرأ عاصم و حمزة و يعقوب :﴿فالحق﴾ برفع القاف على الابتداء، وخبره محذوف تقديره : الحق مني، ونصب الثانية أي : وأنا أقول الحق، قاله مجاهد، وقرأ الآخرون بنصبهما، واختلفوا في وجههما، قيل : نصب الأولى على الإغراء كأنه قال : الزم الحق، والثاني بإيقاع القول عليه أي : أقول الحق. وقيل : الأول قسم، أي، فبالحق وهو الله عز وجل، فانتصب بنزع الخافض، وهو حرف الصفة، وانتصاب الثاني بإيقاع القول عليه. وقيل : الثاني تكرار القسم، أقسم الله بنفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى