الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ : قرأ مجاهد والأعمش وعاصم وحمزة وخلف : برفع الأول ونصب الثانية على معنى فأنا الحقّ أو فمنّي الحق، وأقول الحق. وقال الباقون : بنصبهما. واختلف النحاة في وجهيهما، قيل : نصب الأول على الإغراء والثاني بايقاع القول عليه. وقيل : هو الأول قسم، والثاني مفعول مجاز قال : فبالحق وهو الله عزّ وجلّ أقسم بنفسه والحق أقول. وقيل : إنه أتبع قسماً بعد قسم. وقال الفراء وأبو عبيد : معناهما حققا لم يدخل الألف واللام، كما يقال : الحمد لله وأحمد الله، هما بمعنى واحد. وقرأ طلحة بن مصرف : فالحق والحق بالكسر فهما على القسم.
وسمعت أبا القاسم بن حبيب يقول : سمعت أبا بكر بن عبدش يقول : هو مردود إلى ماقبله ومجازه : فبعزتك وبالحق والحق
وسمعت أبا القاسم بن حبيب يقول : سمعت أبا بكر بن عبدش يقول : هو مردود إلى ماقبله ومجازه : فبعزتك وبالحق والحق