اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
معنى لأملأن جهنم منك أي من جنْسِكَ وهم الشياطين وممَّن تبعك منهم من ذرية آدم.
قوله :﴿أَجْمَعِينَ﴾ فيه وجهان : أظهرهما : أنه توكيد للضمير في «منك » ولمن عطف عليه في قوله «وممَّنْ تَبِعَكَ » والمعنى لأملأن جهنم من المَتْبُوعينَ والتابعين لا أترك منهم أحداً، وجيء بأجمعين دون كل، وقد تقدم أن الأكثر خلافُهُ وجوز الزمخشري أن يكون تأكيداً للضمير في «مِنْهُمْ » خاصة، فقدر : لأملأن جهنَّم من ) الشياطين وممن تبعهم من جميع الناس لا تفاوت في ذلك بين ناسٍ وناسٍ.
قوله :﴿أَجْمَعِينَ﴾ فيه وجهان : أظهرهما : أنه توكيد للضمير في «منك » ولمن عطف عليه في قوله «وممَّنْ تَبِعَكَ » والمعنى لأملأن جهنم من المَتْبُوعينَ والتابعين لا أترك منهم أحداً، وجيء بأجمعين دون كل، وقد تقدم أن الأكثر خلافُهُ وجوز الزمخشري أن يكون تأكيداً للضمير في «مِنْهُمْ » خاصة، فقدر : لأملأن جهنَّم من ) الشياطين وممن تبعهم من جميع الناس لا تفاوت في ذلك بين ناسٍ وناسٍ.