حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿أَجْمَعِينَ﴾ توكيد للضمير في ﴿مِنكَ﴾ وما عطف عليه. قوله: (دون الملائكة) إنما أخرجهم من العالمين، وإن كان لفظ العالمين يشملهم لأجل قوله: ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ﴾ والذكر معناه الموعظة والتخويف، وهو لا يناسب إلا الإنس والجن. قوله: (خبر صدقه) أي من ذكره الوعد والوعيد. قوله: (أي يوم القيامة) تفسير لـ ﴿بَعْدَ حِينِ﴾ والحين مدة الدنيا، وقال ابن عباس: بعد الموت، وقيل من طال عمره علم ذلك﴿ إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ﴾[النصر: ١].
قوله: (بمعنى عرف) أي فهو متعد لمفعول واحد وهو نبأه، وقيل: إن علم على بابها فتنصب مفعولين، والثاني قوله: ﴿بَعْدَ حِينِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى