كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ ؛ أي قُل يا مُحَمَّدُ لكفَّار مكَّة : ما أسأَلُكم على تبليغِ الوحي والقرآنِ من مالٍ تُعْطُونِيَهُ جُعلاً، ﴿وَمَآ أَنَآ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ ؛ أي لم أتَكَلَّفْ دُعاءَكم اليه من تلقاءِ نفسي بل أُمرت بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى