معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين قل ما أسألكم عليه﴾ على تبليغ الرسالة، ﴿من أجر﴾ جعل، ﴿وما أنا من المتكلفين﴾ المتقولين القرآن من تلقاء نفسي، وكل من قال شيئاً من تلقاء نفسه تكلف له.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال : دخلنا على عبد الله بن مسعود فقال : يا أيها الناس من علم شيئاً فليقل به، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم. فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم : الله أعلم، قال الله تعالى لنبيه :﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى