البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
ثم نزه نبيه عن الطمع في الأجر على التبليغ والتكلف، فقال :﴿قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ :
يقول الحق جلّ جلاله :﴿قل ما أسألُكُم﴾ على تبليغ الوحي أو على القرآن ﴿من أجْرٍ﴾ دنيوي، حتى يثقل عليكم، ﴿وما أنا من المتكلِّفين﴾ أي : المتصنِّعين بما ليسوا من أهله، وما عرفتموني قط متصنعاً حتى أنتحل النبوة، أو أتقوّل القرآن، وعنه صلى الله عليه وسلم :" للمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول ما لا يعلم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى