الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ الضمير للقرآن أو للوحي ﴿وَمَا أَنَا مِنَ المتكلفين﴾ من الذين يتصنعون ويتحلون بما ليسوا من أهله، وما عرفتموني قط متصنعاً ولا مدّعياً ما ليس عندي، حتى أنتحل النبوّة وأتقوّل القرآن. وعن رسول الله ﷺ :« للمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول ما لا يعلم »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى