النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قل ما أسألكم عليه من أجْر﴾ فيه وجهان :
أحدهما : قل يا محمد للمشركين ما أسألكم على ما أدعوكم إليه من طاعة الله أجراً، قاله ابن عباس.
الثاني : ما أسألكم على ما جئتكم به من القرآن أجراً، قاله عطاء.
﴿وما أنا من المتكلفين﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : وما أنا من المتكلفين لهذا القرآن من تلقاء نفسي.
الثاني : وما أنا من المتكلفين لأن آمركم بما لم أومر به.
الثالث : وما أنا بالذي أكلفكم الأجر وهو معنى قول مقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى