التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ يعني : أم عند هؤلاء المشركين المكذبين مفاتيح رحمة الله ذي القوة والجبروت، الوهاب لمن يشاء من عباده فيمنعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مما منَّ الله به عليه من نبوة وكرامة.