البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك﴾ : أي ليسوا متصرفين في خزائن الرحمة، فيعطون ما شاؤوا، ويمنعون من شاؤوا ما شاؤوا، ويصطفون للرسالة من أرادوا، وإنما يملكها ويتصرف فيها ﴿العزيز﴾ : الذي لا يغالب، ﴿الوهاب﴾ : ما شاء لمن شاء.
لما استفهم استفهام إنكار في قوله :﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك﴾، وكان ذلك دليلاً على انتفاء تصرفهم في خزائن رحمة ربك، أتى بالإنكار والتوبيخ بانتفاء ما هو أعم فقال :﴿أم لهم ملك السموات والأرض﴾ :
لما استفهم استفهام إنكار في قوله :﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك﴾، وكان ذلك دليلاً على انتفاء تصرفهم في خزائن رحمة ربك، أتى بالإنكار والتوبيخ بانتفاء ما هو أعم فقال :﴿أم لهم ملك السموات والأرض﴾ :