بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبّكَ﴾ يعني : مفاتيح رحمة ربك. يعني : مفاتيح النبوة بأيديهم، ليس ذلك بأيديهم، وإنما ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ﴿العزيز الوهاب﴾ يعني : بيد الله ﴿العزيز﴾ في ملكه ﴿الوهاب﴾ لمن يشاء.