زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قال الزجاج : ولما دل قولهم :﴿أأنزل عَلَيْهِ الذّكْرُ﴾ على حسدهم له، أعلم الله عز وجل أن الملك والرسالة إليه، فقال :﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبّكَ﴾ ؟ ! قال المفسرون : ومعنى الآية : أبأيديهم مفاتيح النبوة فيضعونها حيث شاؤوا ؟ ! والمعنى : ليست بأيديهم، ولا ملك السماوات والأرض لهم. فإن ادّعوا شيئا من ذلك ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ قال سعيد بن جبير : أي : في أبواب السماء. وقال الزجاج : فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى