التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب﴾ : هذا رد عليهم فيما أنكروا من اختصاص محمد ﷺ بالنبوة، والمعنى أنهم ليس عندهم خزائن رحمة الله حتى يعطوا النبوة من شاؤوا، ويمنعوا من شاؤوا بل يعطيها الله لمن يشاء ثم وصف نفسه بالعزيز الوهاب، لأن العزيز يفعل ما يشاء، والوهاب ينعم على من يشاء فلا حجة لهم فيما أنكروا.