فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿أَمْ﴾ أي بل أ ﴿عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ؟﴾ أي : مفاتيح نعم ربك وهي النبوة وما دونها من النعم، حتى يعطوها من شاءوا فما لهم ولإنكار ما تفضل الله به على هذا النبي واختاره له واصطفاه لرسالته والمعنى أن النبوة عطية من الله يتفضل بها على من يشاء من عباده لا مانع له فإنه العزيز الغالب القاهر الذي لا يغلب الوهاب المعطي بغير حساب، الذي له أن يهب كل ما يشاء لمن يشاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى