مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿خالدين﴾ حال من الضمير في ﴿يَحْمِلُ﴾ وإنما جمع على المعنى ووحد في ﴿فَإِنَّهُ﴾ حملاً على لفظ من ﴿فِيهِ﴾ في الوزر أي في جزاء الوزر وهو العذاب ﴿وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ القيامة حِمْلاً﴾ ساء في حكم بئس وفيه مبهم يفسره ﴿حِمْلاً﴾ وهو تمييز واللام في ﴿لَهُمْ﴾ للبيان كما في ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣] والمخصوص بالذم محذوف لدلالة الوزر السابق عليه تقديره ساء الحمل حملاً وزرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى