الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿وساء لهم يوم القيامة حملاً﴾ يقول : بئس ما حملوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله :﴿وساء لهم يوم القيامة حملاً﴾ قال : ليس هي، وسألهم موصولة ينبغي أن يقطع، فإنك إن وصلت لم تفهم وليس بها خفاء، ساءلهم حملاً ﴿خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملاً﴾ قال : حمل السوء وبوئ صاحبه النار. قال : وإنما هي ﴿وساء لهم﴾ مقطوعة وساء بعدها لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى