كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وِزْراً﴾؛ أي مَن أعرضَ عن القُرْآنِ فلم يؤمِنْ به فإنه يَحْمِلُ يوم القيامة إثْماً. والوِزْرُ ها هنا: الْحِمْلُ الثقيلُ من الإثْمِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾؛ أي مُقيمين في عقوبةِ ذلك الإثمِ وعذابهِ.
﴿وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا﴾؛ أي ساء وِزْرُهُمْ، يومئذ حملاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى