لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٠:المُعْرضُون عنه شركاءُ يحملون غداً وزِرْاً وِثقْلاً، أولئك بعُدُوا عن محلِّ الخصوصية، ولم يكن لهم خَطَرٌ في التحقيق ؛ فعقوبتُهم لا تزيد على آلام نفوسِِهم وإحراقِ أشباحهم، وأمَّا أهل الخصوصية فلو غفلوا عنه ساعةً ونَسَوْه لحظةً لدَار - في الحال - على رؤوسهم البلاءُ بحيث تتلاشى في جَهنَّم عقوبةُ كلِّ أحدٍ ( بالإضافة إلى هذه العقوبة ).