السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿خالدين فيه﴾ أي : في عذاب الوزر ﴿وساء﴾ أي : وبئس ﴿لهم﴾ أي : ذلك الحمل ﴿يوم القيامة﴾ وقوله :﴿حملاً﴾ تمييز مفسر للضمير في ساء، والمخصوص بالذم محذوف تقديره وزرهم، واللام للبيان، ومن أقبل عليه كان مذكراً له بكل ما يريد من العلوم النافعة ويبدل من يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى