أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿خالدين فيه﴾ في الوزر أو في حمله والجمع فيه والتوحيد في أعرض للحمل على المعنى واللفظ ﴿وساء لهم يوم القيامة حملا﴾ أي بئس لهم ففيه ضمير مبهم يفسره ﴿حملا﴾، والمخصوص بالذم محذوف أي ساء حملا وزرهم، واللام في ﴿لهم﴾ للبيان كما في ﴿هيت لك﴾ ولو جعلت ﴿ساء﴾ بمعنى أحزن والضمير الذي فيه للوزر أشكل أمر اللام ونصب ﴿حملا﴾ ولم يفد مزيد معنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى