محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٠:ثم، كما بين تعالى نعمته بذلك، بين شدة الوعيد لمن أعرض عنه ولم يؤمن به، بقوله :
﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾ أي إثما. يعني عقوبة ثقيلة. شبهت بالحمل الثقيل لثقلها على المعاقب وصعوبة احتمالها ﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾ أي في احتماله المستمر ﴿وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا﴾.
﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾ أي إثما. يعني عقوبة ثقيلة. شبهت بالحمل الثقيل لثقلها على المعاقب وصعوبة احتمالها ﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾ أي في احتماله المستمر ﴿وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا﴾.