مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم بين تعالى صفة ذلك الوزر من وجهين : أحدهما : أنه يكون مخلدا مؤبدا. والثاني : قوله :﴿وساء لهم يوم القيامة حملا﴾ أي وما أسوأ هذا الوزر حملا أي محمولا وحملا منصوب على التمييز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى