نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم شرح لهم بعض أحوال ذلك اليوم من ابتدائه، فقال مبدلاً من " يوم القيامة " :﴿يوم ينفخ﴾ (١)أي بعظمتنا - على قراءة أبي عمرو بالنون مبنياً لفاعل، ودل على تناهي العظمة بطريقة كلام القادرين في قراءة الباقين بالياء(٢) (٣)مبنياً للمفعول(٤) ﴿في الصور﴾ فيقوم الموتى من القبور ﴿ونحشر﴾ أي بعظمتنا ﴿المجرمين﴾ منهم الذين قطعوا ما أمر الله به أن يوصل، وعدل عن أن يقول : ونحشرهم - لبيان الوصف الذي جره لهم : الإعراض عن الذكر ﴿يومئذ﴾ (٥)أي يوم القيامة، ويكون لهم ما تقدم(٦) ﴿زرقاً﴾ أي زرق العيون والجسوم على هيئة من ضرب فتغير جسمه،
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى