معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم ينفخ في الصور﴾ قرأ أبو عمرو ( ينفخ ) بالنون وفتحها وضم الفاء لقوله :( ونحشر ) وقرأ الآخرون : بالياء وضمها، وفتح الفاء على غير تسمية الفاعل ﴿ونحشر المجرمين﴾ المشركين، ﴿يومئذ زرقاً﴾ والزرقة : هي الخضرة : في سواد العين، فيحشرون زرق العيون سود الوجوه. وقيل :( زرقاً ) أي : عمياً وقيل : عطاشاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى