التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا﴾ ( يوم ) بدل من ( يوم القيامة ) أي حينئذ ينفخ في الصور لبعث الخليقة من قبورهم ورفاتهم ثم جمعهم للحشر ( ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ) ( المجرمين ) أي الضالين المكذبين الذين أعرضوا عن الذكر الحكيم وهو القرآن و ( زرقا ) حال منصوب ؛ أي عميا. وقيل : عطاشا قد أزرقت عيونهم من شدة العطش. وقيل : الزرقة، شخوص البصر من شدة الخوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى