الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ﴾ قرأهُ العامة بياء مضمومة على غير تسمية الفاعل، وقرأ أبو عمرو بنون مفتوحة لقوله ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ﴾ المشركين ﴿يَوْمِئِذٍ زُرْقاً﴾ والعرب تتشاءم بزرقة العيون. قال الشاعر يهجو رجلاً :
| لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر | كما كل ضبي من اللؤم أزرق |