التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أحوال المجرمين عند الحشر فقال :﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور وَنَحْشُرُ المجرمين يَوْمِئِذٍ زُرْقاً﴾.
أى : اذكر - أيها العاقل - يوم ينفخ إسرافيل فى الصور النفخة الثانية، ونحشر المجرمين يومئذ ونجمعهم للحساب حالة كونهم زرق العيون من شدة الهول، أو حالة كونهم " زرقا " أى : عميا، لأن العين إذا ذهب ضوؤها أزرق ناظرها. أو " زرقا " معناه : عطاشا، لأن العطش الشديد يغير سواد العين فيجعله كالأزرق.
قال - تعالى - :﴿وَنُفِخَ فِي الصور فَصَعِقَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَآءَ الله ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾
أى : اذكر - أيها العاقل - يوم ينفخ إسرافيل فى الصور النفخة الثانية، ونحشر المجرمين يومئذ ونجمعهم للحساب حالة كونهم زرق العيون من شدة الهول، أو حالة كونهم " زرقا " أى : عميا، لأن العين إذا ذهب ضوؤها أزرق ناظرها. أو " زرقا " معناه : عطاشا، لأن العطش الشديد يغير سواد العين فيجعله كالأزرق.
قال - تعالى - :﴿وَنُفِخَ فِي الصور فَصَعِقَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَآءَ الله ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾