زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ﴾ قرأ أبو عمرو :" ننفخ " بالنون. وقرأ الباقون من السبعة :" ينفخ " بالياء، على ما لم يسم فاعله. وقرأ أبو عمران الجوني :" يوم ينفخ " بياء مفتوحة ورفع الفاء، وقد سبق بيانه. ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ﴾ وقرأ أبي بن كعب، وأبو الجوزاء، وطلحة بن مصرف :" ويحشر " بياء مفتوحة ورفع الشين. وقرأ ابن مسعود، والحسن، وأبو عمران :" ويحشر " بياء مرفوعة وفتح الشين " المجرمون " بالواو. قال المفسرون : والمراد بالمجرمين : المشركون. ﴿يَوْمِئِذٍ زُرْقاً﴾ وفيه قولان :
أحدهما : عميا، رواه أبو صالح عن ابن عباس. وقال ابن قتيبة : بيض العيون من العمى، قد ذهب السواد، والناظر.
والثاني : زرق العيون من شدة العطش، قاله الزهري. والمراد : أنه يشوه خلقهم بسواد الوجوه، وزرق العيون.
أحدهما : عميا، رواه أبو صالح عن ابن عباس. وقال ابن قتيبة : بيض العيون من العمى، قد ذهب السواد، والناظر.
والثاني : زرق العيون من شدة العطش، قاله الزهري. والمراد : أنه يشوه خلقهم بسواد الوجوه، وزرق العيون.