لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿يوم ينفخ في الصور﴾ قيل هو قرن ينفخ فيه يدعي به الناس للمحشر والمراد بهذه النفخة النفخة الثانية لأنه أتبعه بقوله ﴿ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً﴾ يعني نحشر المجرمين زرق العيون سود الوجوه وقيل عمياً وقيل عطاشاً.