النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئَذٍ زُرْقاً﴾ فيه ستة أقاويل :
أحدها : عُمياً، قاله الفراء.
الثاني : عطاشاً قد ازرقت عيونهم من شدة العطش، قاله الأزهري.
الثالث : تشويه خَلْقِهم بزرقة عيونهم وسواد وجوههم.
الرابع : أنه الطمع الكاذب إذ تعقبته الخيبة، وهو نوع من العذاب.
الخامس : أن المراد بالزرقة شخوص البصر من شدة الخوف، قال الشاعر :
لقد زرقت عيناك يابن مكعبركما كل ضبي مِن اللؤم أزرق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى