زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ﴾ أي : يسار بعضهم بعضا ﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ أي : ما لبثتم إلا عشر ليال. وهذا على طريق التقليل، لا على وجه التحديد.
وفي مرادهم بمكان هذا اللبث قولان :
أحدهما : القبور. ثم فيه قولان : أحدهما : أنهم عنوا طول ما لبثوا فيها، روى أبو صالح عن ابن عباس : إن لبثتم بعد الموت إلا عشرا. والثاني : ما بين النفختين، وهو أربعون سنة، فإنه يخفف عنهم العذاب حينئذ، فيستقلون مدة لبثهم لهول ما يعاينون، حكاه علي بن أحمد النيسابوري.
والقول الثاني : أنهم عنوا لبثهم في الدنيا، قاله الحسن، وقتادة.
وفي مرادهم بمكان هذا اللبث قولان :
أحدهما : القبور. ثم فيه قولان : أحدهما : أنهم عنوا طول ما لبثوا فيها، روى أبو صالح عن ابن عباس : إن لبثتم بعد الموت إلا عشرا. والثاني : ما بين النفختين، وهو أربعون سنة، فإنه يخفف عنهم العذاب حينئذ، فيستقلون مدة لبثهم لهول ما يعاينون، حكاه علي بن أحمد النيسابوري.
والقول الثاني : أنهم عنوا لبثهم في الدنيا، قاله الحسن، وقتادة.