أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ يتهامسون ﴿ق﴾ قائلين لبعضهم ﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ ما لبثتم في الدنيا، أو ما لبثتم في القبور ﴿إِلاَّ عَشْراً﴾ من الليالي بأيامها. وذلك أنهم لهول ما يرون في القيامة: يظنون أنهم ما لبثوا في الدنيا سوى عشراً وقولهم: ﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً﴾ لم يكن صادراً عن جنون منهم ﴿إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أي أعقلهم وأذكاهم، وأذكرهم وأفهمهم؛ يقول - لشدة ما يرى، وهول ما يكابد ويعاين ـ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى