كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ﴾ ؛ أي يسألُكَ الكفارُ عن حالِ الجبال يومَ القيامة : أينَ تذهبُ مع عِظَمِهَا. وقال ابنُ عبَّاس :(سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيْفٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَيْفَ تَكُونُ الْجِبَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الآيَةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً﴾ ؛ أي يُصَيِّرُها رَمْلاً تسيلُ سَيلاً، ثُم يرسلُ عليها الرياحَ فتفرِّقُها كتَذْريَةِ الطعامِ من القشُور والتراب، فيصيِّرُها كالْهَبَاءِ، وكالصُّوف المنفوشِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً﴾ ؛ أي يُصَيِّرُها رَمْلاً تسيلُ سَيلاً، ثُم يرسلُ عليها الرياحَ فتفرِّقُها كتَذْريَةِ الطعامِ من القشُور والتراب، فيصيِّرُها كالْهَبَاءِ، وكالصُّوف المنفوشِ.