لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كما أنَّ في القيامةِ الموعودةِ تُغَيَّرُ الجبالُ عن أحوالِها فهي كالعِهْن المنفوش فكذلك في القيامة الموجودة. . . فلا يخبرك عنها إلا الأكابر الذين هم كالرواسي ثباتاً ؛ فإنه يُدْخِلُ عليهم من الأحوال ما يمحقهم عن شواهدهم، ويأخذهم عن أقرانهم. . . كذا سُنَّتُه سبحانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى