التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أحوال الجبال وأحوال الناس يوم القيامة فقال - تعالى - :﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ...﴾.
السائلون عن أحوال الجبال يوم القيامة كفار مكة، روى أنهم قالوا للرسول - ﷺ - على سبيل الاستهزاء، يا محمد إنك تدعى أن هذه الدنيا تفنى، وأننا نبعث بعد الموت، فأين تكون هذه الجبال، فنزل قوله - تعالى - :﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً﴾.
وقيل : السائلون هم المؤمنون على سبيل طلب المعرفة والفهم.
وقوله :﴿يَنسِفُهَا﴾ من النسف بمعنى القلع. يقال : نسفت الريح التراب نسفا - من باب ضرب - إذا اقتلعته وفرقته.
أى : ويسألك - أيها الرسول الكريم - بعض الناس عن أحوال الجبال يوم القيامة، فقل لهم : ينسفها ربى نسفا، بأن يقلعها من أصولها، ثم يجعلها كالرمل المتناثر، أو كالصوف المنفوش الذى تفرقه الرياح.
والفاء فى قوله :﴿فَقُلْ﴾ للمسارعة إلى إزالة ما فى ذهن السائل من توهم أن الجبال قد تبقى يوم القيامة.
السائلون عن أحوال الجبال يوم القيامة كفار مكة، روى أنهم قالوا للرسول - ﷺ - على سبيل الاستهزاء، يا محمد إنك تدعى أن هذه الدنيا تفنى، وأننا نبعث بعد الموت، فأين تكون هذه الجبال، فنزل قوله - تعالى - :﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً﴾.
وقيل : السائلون هم المؤمنون على سبيل طلب المعرفة والفهم.
وقوله :﴿يَنسِفُهَا﴾ من النسف بمعنى القلع. يقال : نسفت الريح التراب نسفا - من باب ضرب - إذا اقتلعته وفرقته.
أى : ويسألك - أيها الرسول الكريم - بعض الناس عن أحوال الجبال يوم القيامة، فقل لهم : ينسفها ربى نسفا، بأن يقلعها من أصولها، ثم يجعلها كالرمل المتناثر، أو كالصوف المنفوش الذى تفرقه الرياح.
والفاء فى قوله :﴿فَقُلْ﴾ للمسارعة إلى إزالة ما فى ذهن السائل من توهم أن الجبال قد تبقى يوم القيامة.