الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿ويسألونك عن الجبال﴾[ ١٠٢ ] إلى قوله :﴿ولا يحيطون به علما﴾[ ١٠٧ ].
المعنى : ويسألك(١) يا محمد قومك عن الجبال، فقل يذريها ربي تذرية. وهو تصييرها هباء منبثا، فَيَذَرُها قاعا. فيذر أماكنها قاعا، أي : أرضا ملساء(٢) صفصفا : أي : مستويا(٣) لا نبات فيها ولا نشز(٤) ولا ارتفاع.
وقيل : معناه يجعلها رملا، ثم يرسل عليها الرياح تنسفها وتفرقها حتى يصير مواضعها قاعا مستويا. فالصفصف، المستوى.
قال ابن عباس : قاعا صفصفا/ : مستويا، لا نبات فيه(٥).
والقاع في اللغة، المكان المنكشف(٦).
والصفصف : المستوى الأملس(٧).
وقال بعض أهل اللغة(٨) : القاع، مستنقع الماء(٩) والصفصف الذي لا نبات فيه.
المعنى : ويسألك(١) يا محمد قومك عن الجبال، فقل يذريها ربي تذرية. وهو تصييرها هباء منبثا، فَيَذَرُها قاعا. فيذر أماكنها قاعا، أي : أرضا ملساء(٢) صفصفا : أي : مستويا(٣) لا نبات فيها ولا نشز(٤) ولا ارتفاع.
وقيل : معناه يجعلها رملا، ثم يرسل عليها الرياح تنسفها وتفرقها حتى يصير مواضعها قاعا مستويا. فالصفصف، المستوى.
قال ابن عباس : قاعا صفصفا/ : مستويا، لا نبات فيه(٥).
والقاع في اللغة، المكان المنكشف(٦).
والصفصف : المستوى الأملس(٧).
وقال بعض أهل اللغة(٨) : القاع، مستنقع الماء(٩) والصفصف الذي لا نبات فيه.
١ ز: ويسألونك. (تحريف)..
٢ ز: ملسات..
٣ ز: مستوية..
٤ ز: بسر. (تصحيف)..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/٢١٢ والدر المنثور ٤/٣٠٧ وفتح القدير ٣/٣٨٨..
٦ انظر: القاموس ص ٩٧٨ واللسان (قاع) والبحر المحيط ٦/٢٧١..
٧ انظر: القاموس ١٠٧٠ واللسان (صفف)..
٨ وهو قول الفراء في معانيه ٢/١٩١..
٩ من قوله: (والصفصف: المستوى) إلى الماء سقط من ز بانتقال النظر..
٢ ز: ملسات..
٣ ز: مستوية..
٤ ز: بسر. (تصحيف)..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/٢١٢ والدر المنثور ٤/٣٠٧ وفتح القدير ٣/٣٨٨..
٦ انظر: القاموس ص ٩٧٨ واللسان (قاع) والبحر المحيط ٦/٢٧١..
٧ انظر: القاموس ١٠٧٠ واللسان (صفف)..
٨ وهو قول الفراء في معانيه ٢/١٩١..
٩ من قوله: (والصفصف: المستوى) إلى الماء سقط من ز بانتقال النظر..