مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿عِوَجاً﴾ مجازه مصدر ما أعوج من المحاني والمسايل والأدوية والارتفاع يميناً وشمالا إذا كسرت أوله، وإنه فتحته فهو في كل رمح وسنٍ وحائطٍ.
ولا أَمْتاً } مجازه لا ربى ولا وطئاً أي لا ارتفاع ولا هبوط، يقال : مد حبله حتى ما ترك فيه أمتاً، أي استرخاءً وملأ سقاءه حتى ما ترك فيه أمتا، أي انثناءً.
وقال يزيد بن ضبة :
مُنعَّمةٌ بيضاءُ ليس بها أَمْتُ ***
وقال الراجز :
ما في انجذابِ سَيْرِه مِن أَمْتِ ***
ولا أَمْتاً } مجازه لا ربى ولا وطئاً أي لا ارتفاع ولا هبوط، يقال : مد حبله حتى ما ترك فيه أمتاً، أي استرخاءً وملأ سقاءه حتى ما ترك فيه أمتا، أي انثناءً.
وقال يزيد بن ضبة :
مُنعَّمةٌ بيضاءُ ليس بها أَمْتُ ***
وقال الراجز :
ما في انجذابِ سَيْرِه مِن أَمْتِ ***