لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٥:كما أنَّ في القيامةِ الموعودةِ تُغَيَّرُ الجبالُ عن أحوالِها فهي كالعِهْن المنفوش فكذلك في القيامة الموجودة... فلا يخبرك عنها إلا الأكابر الذين هم كالرواسي ثباتاً ؛ فإنه يُدْخِلُ عليهم من الأحوال ما يمحقهم عن شواهدهم، ويأخذهم عن أقرانهم... كذا سُنَّتُه سبحانه.