تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وقوله :﴿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾ أي : لا يشفع أحد عنده من الخلق، إلا إذا أذن في الشفاعة(١)  ولا يأذن إلا لمن رضي قوله، أي : شفاعته، من الأنبياء والمرسلين، وعباده المقربين، فيمن ارتضى قوله وعمله، وهو المؤمن المخلص، فإذا اختل واحد من هذه الأمور، فلا سبيل لأحد إلى شفاعة من أحد.
١ - في ب: إلا من أذن له في الشفاعة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى