تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( إذ رأى نارا ) في القصة : أن موسى عليه السلام كان رجلا غيورا، فكان يصحب الرفقة بالليل، ويتنحى عنهم بالنهار ؛ لئلا ترى امرأته، فأخطأ مرة الطريق - لما كان في علم الله تعالى - فكان ليلا مظلما، فرأى نارا من بعيد ( فقال لأهله امكثوا ) أي : أقيموا.
وقوله :( إني آنست نارا ) أي : أبصرت نارا.
وقوله تعالى :( لعلي آتيكم منها بقبس ) القبس : كل ما في رأسه نار من شعلة أو فتيلة.
وقوله :( أو أجد على النار هدى ) أو أجد عند النار من يهديني، ويدلني على الطريق، فروي أنه لما توجه إلى النار رأى شجرة خضراء، أطافت به النار، والنار كأضوء(١) ما يكون، والشجرة كأخضر(٢) ما يكون، فلا ضوء النار يغير خضرة الشجرة، ولا خضرة الشجرة تغير ضوء النار.
ويقال : إن الشجرة كانت شجرة العناب، ويقال : شجرة من عوسج، وقيل : من العليق.
وفي القصة : أن موسى أخذ شيئا من الحشيش اليابس، ودنا من الشجرة، فكان كلما دنا من الشجرة نأت منه النار، وإذا نأى هو دنت النار، فبقي واقفا متحيرا، فنودي : يا موسى.
وقوله :( إني آنست نارا ) أي : أبصرت نارا.
وقوله تعالى :( لعلي آتيكم منها بقبس ) القبس : كل ما في رأسه نار من شعلة أو فتيلة.
وقوله :( أو أجد على النار هدى ) أو أجد عند النار من يهديني، ويدلني على الطريق، فروي أنه لما توجه إلى النار رأى شجرة خضراء، أطافت به النار، والنار كأضوء(١) ما يكون، والشجرة كأخضر(٢) ما يكون، فلا ضوء النار يغير خضرة الشجرة، ولا خضرة الشجرة تغير ضوء النار.
ويقال : إن الشجرة كانت شجرة العناب، ويقال : شجرة من عوسج، وقيل : من العليق.
وفي القصة : أن موسى أخذ شيئا من الحشيش اليابس، ودنا من الشجرة، فكان كلما دنا من الشجرة نأت منه النار، وإذا نأى هو دنت النار، فبقي واقفا متحيرا، فنودي : يا موسى.
١ - في "ك" بدون الكاف..
٢ - في "ك" بدون الكاف..
٢ - في "ك" بدون الكاف..