أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فلما أتاها﴾ : أي النار وكانت في شجرة من العوسج ونحوه تتلألأ نوراً لا ناراً.
﴿نودي يا موسى﴾ : أي ناداه ربه قائلاً له يا موسى.... !

المعنى :


وقوله تعالى :﴿فلما أتاها﴾ أي أتى النار ووصل إليها وكانت شجرة تتلألأ نوراً ﴿نودي يا موسى﴾ أي ناداه ربه تعالى قائلاً يا موسى ﴿إني أنا ربك﴾ أي خالقك ورازقك ومدبر أمرك ﴿فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾ وذلك من أجل أن يتبرك بملامسة الوادي المقدس بقدميه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى